الورود الذابلة الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الورود الذابلة الجزء الاول

مُساهمة من طرف مهجه في 1/9/2007, 11:37 pm

[قبل ماابدا القصة احب اقولكوا انا ليه مختارة اسامى اجنبية للابطال.لان احداث القصة بتعرض ضعف فى الروابط الاسرية , يمكن ده يكون موجود عندنا بس اكيد مش بالشكل ده.اتمنى انها تعجبكوا


بدات قصتى عندما استيقظت ذات يوم فى ميعاد قبل الميعاد الذى اعتدت عليه.تناولت افطارى وارتديت ثيابى ونزلت لعملى. ركبت سيارتى.وانا فى طريقى للعمل نظرت لسور النادى الذى يقع فى الشارع المجاور لمسكنى فاذا به يظهر مختلفا بعض الشئ عن هيئته التى اتعدت عليها وكان شيئا قد نزع منه, ولكنه بالفعل كان كاملا.
فجاة تذكرت هذا السواد الذى يرقد دائما بجوار السور.اين هو؟
هذا السواد كان امراة عجوز ترتدى ملابس سوداء ,لون بشرتها يختلف اختلافا بسيطا عن لون ثيابها,كانت نحيفة جدا ولكنى لم احاول ابدا التدقيق فى ملامحها.كنت اراها كل يوم ترقد امام سور النادى ولكنها لم تكن موجودة هذا الصباح
شعرت فجاة بالاسى تجاه هذه المراة,ربما تكون قد ماتت.ودارت اسئلة عديدة امامى لم تنتهى الا بعد وصولى لعملى
دخلت مكتبىوكالعادة انهمكت فى العمل حتى جاء موعد الغداء .ذهبت انا وصديقتى وتدعى فيبى وعندما بدانا فى تناول الغداء بدات كعادتها فى الثرثرة وذكرت ضمن حديثها ان هناك رحلة لاحد المصايف تقيمها الشركة باجر رمزى لكل العاملين بها ولكنها لاتستطيع الذهاب نظرا لانشغالها بالتجهيز لحفلة زفافها .وكعادتى لم ابد اى اهتمام لمثل هذه الرحلات فلم يكن يشغلنى الا عملى .لذا كنت من اهم مهندسات هذه الشركة ومرت على الساعات ورجعت للمنزل وانا فى طريقى للمنزل رايتها نعم . كانت هناك وحتى الان لااستطيع تفسير سعادتى عندما رايتها الا بان وجودها نفى
موتها .لااعرفكيف مرت على هذه الليلة من لحظة عودتى لمنزلى وانا لم افكر الا فيها كانها شخص مسؤل منى , يحتاج حمايتى ولاننى كنت حقا مجهدة غلبنى النوم ولكنه لم يكن منقذى من هذه الافكار التى لم اجد لها مبرر قوى حتى الان الا ان تكون بداية لقدر لابد ان امر به .
رايتها اثناء نومى , كانت ترتدى فستان وردى اللون , وكانت عيناها جميلاتان وتنظران لى بفرحة واخذتنى من يدى ودخلنا بستان جميل كان ملئ بالخضرة ولكن لم يكن يحتوى الا على وردتين وكان هناك رجلين لم ارهما جيدا , وفجاة تحولت الورود لقطعتين من الفحم وتحول البستان لمكان قبيح يشبه القبور ونظرت للمراة فاذا بها تعود لثيابها السوداء الكئيبة واذا بى اسمع بضحك الرجلين واصابنى بفزع شديد واستيقظت من نومى على صرخات زوجة مايكل حارس العمارة.............................


ان شاء الله هااعرض القصة فى 6 اجزاء
اتمنى تعجبكوا
مستنية ارائكم :

مهجه
مراقب عام
مراقب عام

انثى
عدد الرسائل : 2399
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى